السيد حسن الصدر
517
الشيعة وفنون الإسلام
مهيار سنة 428 ه « 1 » . ومنهم : من يشهد له المتنبّي « 2 » بالتقدّم والتبرّز ويتحامى جانبه فلا يبرز لمبارزته ولا يجترئ على مجاراته ، وهو أبو فراس الحارث بن حمدان « 3 » ، لم يذكر معه شاعر إلّا أبا الطيّب وحده ، وقد سمعت شهادته له حكاها الثعالبي في اليتيمة ، وحكى عن الصاحب بن عباد أنّه قال : بدئ الشعر بملك وختم بملك يعني امرء القيس « 4 » ، وأبا فراس المتوفي سنة 320 « 5 » . ومنهم : أشعر أهل المغرب على الاطلاق بالاتفاق ، وهو أبو القاسم محمد بن
--> ( 1 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 5 : ص 363 ، والمنتظم ج 15 : ص 260 رقم 3208 . ( 2 ) وهو أبو الطيّب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي ، المعروف بالمتنبّي ، الشاعر المشهور ، ولد بالكوفة سنة 303 ه وقدم الشام في حال صباه وجال في أقطاره واشتغل بفنون الأدب ومهر فيها ، وأمّا شعره فهو في النهاية ، وبعض الناس من يرجّحه على أبي تمام ، ذكره كثير من علماء التراجم ، وقد قتل في سنة 354 ه . لاحظ وفيات الأعيان ج 1 : ص 120 رقم 50 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 2 : ص 59 رقم 150 ، ومعالم العلماء : ص 149 ، ذكره في شعراء أهل البيت عليهم السّلام المجاهرين منهم ، وأعيان الشيعة ج 4 : ص 307 ، والغدير ج 3 : ص 399 ، وروضات الجنات ج 3 : ص 15 رقم 232 ، وقاموس الرجال ج 3 : ص 32 رقم 1672 ، ومعجم رجال الحديث ج 5 : ص رقم 2482 ، ويتيمة الدهر ج 1 : ص 57 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 58 رقم 153 ، وسير أعلام النبلاء ج 16 : ص 196 رقم 136 ، ومشاهير علماء الأمصار : ص 141 رقم 637 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 11 : ص 431 رقم 1131 ، والوافي بالوفيات ج 11 : ص 161 ، والبداية والنهاية ج 11 : ص 278 في حوادث سنة 357 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 24 ، والنجوم الزاهرة ج 4 : ص 19 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 155 ، ومعجم المؤلفين ج 3 : ص 175 . ( 4 ) انظر يتيمة الدهر ج 1 : ص 57 . ( 5 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 61 ، وفيه : أنّ الرجل توفي سنة 357 ه ، وذكر مثله العلّامة السيّد محسن الأمين في الأعيان وابن العماد في الشذرات ، لاحظ أعيان الشيعة ج 4 : ص 307 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 24 .